مجد الدين ابن الأثير
88
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث الزبرقان " أبغض صبياننا إلينا الأقيعس الذكر " هو تصغير الأقعس . * ( قعص ) * ( ه ) فيه " ومن قتل قعصا فقد استوجب المآب " ( 1 ) القعص : أن يضرب الانسان فيموت مكانه . يقال : قعصته وأقعصته إذا قتلته قتلا سريعا ، وأراد بوجوب المآب حسن المرجع بعد الموت . ( س ) ومنه حديث الزبير " كان يقعص الخيل بالرمح قعصا يوم الجمل " . * ومنه حديث ابن سيرين " أقعص ابنا عفراء أبا جهل " . ( ه ) وفى حديث أشراط الساعة " موتان كقعاص الغنم " القعاص بالضم : داء يأخذ الغنم لا يلبثها أن تموت . * ( قعط ) * ( ه ) فيه " أنه نهى عن الاقتعاط " هو أن يعتم بالعمامة ولا يجعل منها شيئا تحت ذقنه . ويقال للعمامة : المقعطة . وقال الزمخشري : " المقعطة والمقعط ( 2 ) : ما تعصب به رأسك " . * ( قعقع ) * ( س ) فيه " آخذ بحلقة الجنة فأقعقعها " أي أحركها لتصوت . والقعقعة : حكاية حركة الشئ يسمع له صوت . ( س ) ومنه حديث أبي الدرداء " شر النساء السلفعة التي تسمع لأسنانها قعقعة " . * وحديث سلمة " فقعقعوا لك السلاح فطار سلاحك " . ( س [ ه ] ) وفيه " فجئ بالصبي ونفسه تقعقع " أي تضطرب وتتحرك . أراد : كلما صار إلى حال لم يلبث أن ينتقل إلى أخرى تقربه من الموت . * ( قعيقعان ) * ( س ) فيه ذكر " قعيقعان " هو جبل بمكة . قيل : سمى به ، لان جرهما لما تحاربوا كثرت قعقعة السلاح هناك .
--> ( 1 ) رواية اللسان : " من خرج مجاهدا في سبيل الله فقتل قعصا فقد استوجب المآب " . وفى الهروي : " حسن المآب " . وقال : وأراد بحسن المآب قوله تعالى : " وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب " . ( 2 ) الذي في الفائق 2 / 457 : " المقعطة والمعقطة " .